السيد عبد الله شرف الدين

21

مع موسوعات رجال الشيعة

من كتابه فرج المهموم : انّه من علماء الشيعة العارفين بالنجوم ، ثم حكى عن ابن النديم أنّه ذكر ثمانية عشر كتابا له في النجوم سوى سائر تصانيفه التي ذكرها ابن النديم ، ومنها الأخلاق ، انتهى ملخصا . أقول : تشيعه مستبعد جدّا ، ولو كان شيعيا لاشتهر ذلك عنه وتواتر ، والدلائل من أحواله تدلّ على العكس ، فقد كان معاصرا للأئمة : علي الرضا ، ومحمّد الجواد ، وعلي الهادي ، عليهم الصلاة والسلام ، ولم يذكر عنه أنّه كان له أقلّ صلة بهم فأين هو عن التشيع ؟ هذا مضافا إلى أنّ النجاشي لم يترجمه في رجاله ، وكذلك الشيخ الطوسي في فهرسته ، فلا يعقل أن يهملا ذكره لو كان شيعيا ، خاصة بعد أن كان أول فيلسوف في العرب ، وقد ترجمه ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان ج 6 ص 305 وقال : كان متهما في دينه ، فلو كان شيعيا لذكر ذلك عنه ، ولقرن مذمته به كما هي عادته . الأدعية والزيارات ذكره في ص 394 فقال : للحاج محمّد طاهر بن الحاج مقصود علي الأصفهاني ، من تلاميذ العلامة المجلسي والمجاز منه ، ذكر في آخرها اسمه ونسبه وأنّه فرغ من الكتابة في جوار سيد الشهداء عليه السلام في سابع المحرم سنة 1129 ، رأيتها عند العلامة السيد أبي القاسم الأصفهاني في النجف ، انتهى . أقول : أعاد ذكره في ج 20 ص 65 باسم مجموعة الأدعية والزيارات وذكر عنه كل ما ذكره هنا . الأدعية والزيارات ذكره في ص 394 فقال : جمعها المولى غلام رضا الخراساني وكتبها بخطه سنة 1271 ، توجد في الخزانة الرضوية ، انتهى ملخصا . أقول : أعاد ذكره في ج 8 ص 204 باسم الدعوات والزيارات وذكر عنه المضامين نفسها .